Posts

Showing posts with the label خواطر

فيزياء العشق: عندما تتساوى القوى ونقع

Image
  هي: تم تسجيل الجروح بنجاح ولكنني متهالكة احاول الدخول ولكن هناك ما يقول ان كلمة السر هذه حساسة لحالة القلب ! عودي فالغيابُ ليس معادلةً مُكتملة، ولا الفُرقةُ نهايةً دقيقةً يمكن حلّها بالتعويض. إنّ بيني وبينكِ فراغًا يُشبه "اللانهاية"، ولكنّي ما زلتُ أؤمن أنّ الحنين –كالمُتغيّر– لا يستقرّ إلا بعودتك. عودي، فالزمنُ بدونكِ يمشي على محورٍ أعوج، كلّ لحظةٍ بعدكِ تسيرُ بعكس اتّجاه الضوء، ولا قانون في الفيزياء يُفسّر كيف اتّسع القلبُ رغم انكساره، ولا كيف ظلّت معادلة الحبّ متوازنة رغم أن أحد طرفيها رحل. عودي كمن عاد من عزلته ليُبصر النور ويصنع علمًا، أعودُ أنا من وحدتي لأصنعكِ وطنًا، فالعلمُ علّمني أن الأشياء لا تزول، بل تتحوّل، وأنا لم أفقدكِ بل تحوّلتِ إلى شوقٍ مقيمٍ فيّ. عودي، ولتكن عودتكِ كالقيمة التي تُنقذ معادلة الحياة من الخطأ، كالمتغيّر الوحيد الذي يُعيد للمعنى اتّزانه، كالثابت الذي طالما بحثتُ عنه وسط تقلبات العواطف. عودي فقلبي ليس مختبرًا للتجارب، بل انه ساعةٌ كونية توقّفت عقاربها حين قلتِ: وداعًا وهي الآن لا تريد شيئًا سوى أن تعود للعمل، على توقيتكِ فقط. ​ هو: ومن غيرك يمك...

الحُبُّ كما لم يُروَ: تأملات في زمن البساطة والنقاء

Image
 الحُبُّ ليس فارسًا يُجلجلُ في الساحات، ولا سيفًا يلمعُ في وضحِ الغواية، ولا رمحًا يُصوَّب نحوَ القلوبِ الغافلة الحُبُّ يا صاحِ، ليس مُجرمًا يتخفّى في الزوايا، ولا قاطعَ طريقٍ يترصَّدُ نبضَ المارّين هو لا يَسرق، ولا يقتل، ولا يُراوغُ كما تفعلُ الشِّباكُ الخادعة. الحُبُّ ليس أداةً تُحملُ في الجيب، لا سكينَ تُخبَّأ، ولا فخًّا يُنصَبُ للطيورِ البريئة. الحُبُّ   يا أنقى من نسمةِ خريفٍ تُداعبُ أوراقَ الرُّمان ـــ رسالةٌ كُتبتْ بالحِبرِ السَّماوي، لتقطها الوجدانُ خفيةً، قبل أن يُدركها البصرُ المُتعب. وتُزهِرُ في الأرواحِ الطيّبة كالنرجسِ عند أوَّل المطر. هو خُشوعُ اللحظةِ حينَ تُهدهدُ الريحُ أعشاشَ السنونو، وارتباكُ الحروفِ حينَ تُمسكُ العاشقةُ قلمَها للمرَّةِ الأولى. الحُبُّ ليس له موعدٌ على رصيفٍ، ولا عطرٌ يُباعُ في القناني. الحبُّ هو أن تُمسكَ بجمرةِ الانتظارِ دون أن تحترق، أن تُغنّي للصَّمتِ حتى يزهرَ الكلام. وأن تمضي، كما الأنبياء، بقلبٍ يضيءُ ولو انطفأَ الكونُ من حولك.

ارفعوا أيديكم عني.. أنا مكتفٍ بنفسي!

Image
أنا... لا أحتاج كهنةَ المعنى ولا وسطاءَ الشعور... أنا الـ"أنا" التي تفكّ ضفائرها على مرآة الذات وتصفعها إن انعكستْ زيفًا. أُجادلُني... أُفكّكني... أُصقّلنـي أنا خصمي، ومرآتي، وطيفي، صدى الفكرة حين تَـقـرع جمجمةَ الإدراك ثم تهربُ عاريةً من سياقٍ محكوم. لا تدسّوا أصابعكم في نُضجي فأنا لا أحتاج لمرايا مُستأجرة، ولا لضلوعِ رأيٍ مسنودة على جدار الآخرين... لستُ بحاجةٍ إلى قوسِ قزح مستعار، أنا المطرُ الخام، الهباءُ إذا غضب، والنارُ حين تُخفي جمرَها داخل ضحكة. كلّ ما أريده أن أكون متنافرًا مع "المنطق"، مشوشًا بترتيب متعمد، صرخة في عرض الزيف، هذيانًا يستعيد رشده قبل أن يُطوى في حجرة العقل البارد. أنا أكفي لنفسي... وأكره المساحات المبللة بظلال الغير لا أريد أن أرتطم بتجارب ليست لي ولا أن أُرمم ذاتي بلصقِ نُصحٍ لم أطلبه أنا الـ"كفى"، الـ"يكفي"، أنا الـ"أنا" التي تمزّقُ وصايا العالم وتعود إليها معتذرة، ثم تُصفعُ ذاتها ضاحكةً... وتقوم.  

في ظلال العزلة: حين تصبح المسافة أمانًا

Image
 يا صاحِ،  لا تقل:لا شيء!، فالعزلةُ ليست فراغًا،  بل نُقطةٌ على سطرِ الفِكر،  تُرادُ لتَستقيم. هي مَسافةٌ ننسحبُ إليها،  كما ينسحبُ البحرُ عن الرملِ  ليبوحَ بالمكنون، فلا العُزلةُ خُسران،  ولا الصمتُ هزيمة،  بل هما فُسحةُ راحةٍ من ضجيجٍ يُربكُ الرُّوح. أتراني حين أُديرُ وجهي عن الدُّنيا، قد هجرتُها؟ لا وربَّ المعاني،  إنّما أنا أُراوضُ  قلبي ليعودَ أكثرَ صفاء، فقد يكون في البُعد أمانٌ  لا يُدركُه المُنغمسون، وفي السُّكونِ حياةٌ  لا يسمعُها إلّا من صمَتَ طويلًا. العزلةُ يا صاحِ ليست وَحشة، بل عهدٌ مع النفس  أن نحرسَ بقايا الضوءِ فينا، فلعلّنا نحتاجُه  حينَ يطولُ ليلُنا   شمعةً لا تنطفئ. أكرم

همس وحنين لا يُعرف مصدره :خاطرة رومانسية عن امرأة مجهولة

Image
  همسٌ وحنينٌ لامرأةٍ لا أعرفها لا أعرفُ اسمَها، ولا كيفَ يتشكّلُ صوتُها في الفراغ، لكنّ قلبي كلّما خَفَق، تخيّلَ أنفاسَها تُجاوره… تمشي إليَّ من عمقِ اللازمان، وتُربّت على وجعي كما تفعلُ الأمهاتُ مع تعبِ الصغار، ثمّ تبتسم… فتغدو العتمةُ ضوءًا، ويصبحُ الليلُ مهدًا لا يخيفني. امرأةٌ لا أعرفها، لكنها تنامُ في مفرداتي، تنهضُ حين أكتب، وتربكُ نبضي كلما قرأتُ: "يا أيّها المُشتاقُ… تمهّل!". أكاد أسمعها تُنصت، تكادُ تبكي حين أشكو، وتغيبُ… تمامًا حين أحتاج إلى صمتها! هي الغيابُ الحنون، والاقترابُ المستحيل، وكلّ ما لم أقله في رسائلٍ لا عنوانَ لها.

وجع الغياب في القلب

Image
 الغياب في أضلعي ندبةٌ تُوشِكُ أن تُنطق، ووجعٌ يتّخذ المضجع مزارًا. أما آنَ للمسافةِ أنْ تشهق؟ أما آنَ للبعيدِ أنْ يُقْسِمَ بقربي؟ فقد تهاوتْ بي الليالي كعكّازٍ خذلته الأرض، وأبقتني السُّرى على هيئةِ ظلٍّ يتناقص كلما اشتدّت شمسُ الغياب. يا مَن تسلّلَ من أيامي خِلسة، أتُراك تعلم كيف يُمزّقُ الهجرُ أعصابَ القلب؟ كأنه السهمُ حين يستقرُّ في الخاصرة… لا يُخرَج، ولا يُنسى. ما عدتُ أرجو الدواء، ولا يُغريني الرُّقاد، فالحنينُ كشظايا الزجاج في الجفن، كلّما أغمضتُ عيني لأراك… نزفت. لقد لامسني الشوقُ بيده الجمرية، وصار وجهي خريطةً للانتظار، تسكنه الرمال ولا ظلّ فيه لنخلة، ولا طيفَ عابرٍ يُطفئ الغليان. فيا ساعةَ الغروب، أنتِ جرحي وطقسي، فيكِ أنكفئ كما تسقطُ السيوفُ على مواضع الطعن، وفيكِ أُسَلِّمُ الروح كمن يعترفُ في محرابِ الغياب، أنَّهُ ما عادَ حيًّا مذ ارتحل.

بلا سيف بلا وداع (وجع الخواطر)

Image
لم أُخلق لأكون بهذه الهشاشة لكن فِقدك جَرّفني كما تجرف السيولُ أعشاش الطير من حوافِّ السواقي، أصبحتُ عليلًا بك، أمشي فوق الأرض، وما في رجلي سوى خدرٍ ثقيل، كأنني قصبةٌ تدور في مهبّ الرحى هش، خفيف، ينكسر ولا يُسمع له صوت. صوتي؟ أرهقَهُ النداء ناداكَ حتى كلَّ، ثم سقط صامتًا كجناحٍ خائف في ليلٍ بلا قمر. أما دموعي، فقد استحيَت أن تنزل، تجمّدت فوق أهدابي كما المطرُ الذي لا يملك الشجاعة ليبلّل أرضًا هجرتْه. عيني ما عادت تبكي إنها تحترق. فراقك؟ موتٌ مؤجّل. طعنةٌ تأتي من حيث لا تنتظر تحزّ الرقبة بلا سيفٍ، بلا خصومة، بلا حتى نظرة وداع. فراقك غربةٌ لا خارطة لها، وغصّةٌ في الحلق لا يبتلعها ماء، ولا يُسعفها الكلام. يا من علّق ديون الهجر في عنقي متى تُوفّيها؟ أما علمتَ أن الديون لا تسقط بالتقادم، وأنها حين تُلقى على كاهل من لا حول له… تَغرقه. عد عد بلسمًا لروحي التي خُلقت لتُشفى بك، عد، فإنك وحدك تعلم موضع الألم في صدري، تعرف متى يضيق نَفَسي، وكيف للحنين أن ينهشني وأنا ساكنٌ كالميّت. وإن لم تعُد، فاعلم أني لستُ حيًّا أنا جسدٌ يتقلّب بين سُهادٍ وسهاد، وليس للنوم إليّ طريق… إلا إذا كان الموت ...

على عتبة الأمس

Image
 على عتبة الأمس،  تركتُ خلفي ظلالًا باهتة لقصص لم تكتمل،  وأحلامًا تناثرت كالغبار.  لم أعد أُقلّب صفحات الماضي بحثًا عن حطام،  فقد علّمني الزمن أن بعض النهايات هي بدايات متخفية. تغيرت ملامحي،  لا بفعل السنين وحدها،  بل بفعل كل دمعة خفية،  وكل ضحكة صاخبة،  وكل خيبة أمل صقلت روحي.  لم أعد أخشى السقوط، فقد أدركت أن الأرض تحتضن من يسقط، وتمنحه فرصة النهوض مجددًا. أصبحتُ أقدّر لحظات السكون،  وأبحث عن السلام في تفاصيل الحياة الصغيرة.  في فنجان قهوة دافئ،  في قطرة مطر تلامس النافذة،  في ابتسامة عابرة. لم تعد السعادة صخبًا،  بل همسة خفية تسكن القلب المطمئن. أما الغد، فلا أحمله همّه.  أعيش اليوم بملء إدراكي،  أجمع شتات الأمل،  وأمضي بخطى واثقة نحو المجهول الذي أحمله في صدري،  مؤمنة بأن كل ما يأتي من الله هو خير،  حتى لو بدا في ظاهره عاصفة.

العشق الممنوع

Image
العشق الممنوع – ملحمة نثرية بأسلوب أدباء المهجر في زاويةٍ من زوايا الذاكرة، مكسوّةٍ ببقايا بخور وأمنياتٍ مهجورة، كنتُ أجلسُ كمنفيٍّ لا ينتمي إلا لظلّه، حين مرّت هي... كأنّ المساء كلّه قرّر أن يتجسد امرأة. لم تلتفت، ولم تتكلم. لكنّ خطواتها كانت تُحدّثني عن مدنٍ أحرقتها الحرب، وأزقّةٍ كانت تشتعل كلما عبرتُها باسمها. كنا نلتقي خلسةً، كأننا نسرق من الوقت لحظةً لا يباركها الزمان. كنت أكتب اسمها على زجاج المقاهي المعتمة، وأخبّئه في قصيدةٍ مكسورة، فيكتبني الحنين قبل أن أكتبها. قالوا لي: "حبّك لها خطيئة!" فقلتُ: "وأيُّ حبٍّ ليس كذلك إن كان نقيًّا؟" لكنها كانت متزوجة من رجلٍ لا يرى إلا صورته في المرآة، وأنا... كنت متزوجًا من الغياب، ومن وطنٍ لا يردّ على رسائلي. كنا نسرق اللقاءات كما يسرق العصفور حبّات القمح من يد الموت، نرسم بأطراف أصابعنا خريطةً لا يعترف بها أحد، ونكتب تاريخنا بالحبر السريّ، بين ضلوع كتبٍ محظورة، تحت وسائد من قصب الحنين. وفي ذات مساء، تواطأ الغروب معنا، وجلس على كتف المدينة ينتظرنا، ل...

ما اجيتي

Image
ما اجيتي انتي عودتيني شغله وما اجيتي اتعودت اني عليج لمن باحضاني بجيتي مر سريع اليوم كلش وانتي رحتي ومااجيتي ولا كعدتي اليوم باحضاني وبجيتي اني اشعر بيج بعيونج ابخدج بالشعر بالركَبه اشعر واشعر بوجهج يكَطّر مستحى ومنه انحنيتي ما اجيتي يالحبيبة انت اصلا نبع طيبه وانتي للملهوف ماي يروي من عنده الضمه ويروي جبده المحتركَـ عفتي بغفله ومادريتي عودي خل ايعود ليه انه الفرح عودي خل يطيب كَلبي المنجرح عودي عودي عودي بغيابج تراده الجسم ذابل مني عودي عودي خل اخدودي تضحك خل بسماتي تعود عودي وانه خلاف عينج صرت يابس جنّي عود عودي عودي عودي عودي عودي عودي عودي

طوَّف صبرنه وجزت بينه الصفنات

Image
تكفي موسيقى الحزن من تنهدات والم ولوعة ------------ مو خوش صرنه وبعد مانعجبكم؟ واحنه الشَّكر ذبنه ابسوالف حبكم مو خوش تالي وما حسبناهه احساب ليش اشعجب هلكّد تغيبون غياب طوَّف صبرنه اعليكم اصبح خنياب مو خوش صرنه وبعد مانعجبكم؟ طوَّف صبرنه وجزت بينه الصفنات والكَلب ما يحمل مصاب ولوعات بصفنات نكَضيهه الليالي وحسبات مو خوش صرنه وبعد مانعجبكم؟ بصفنات نكَضيهه الليالي ويا ويل ومن الندم راحاتنا اتطحنه الهيل والليل من يجبل ثكَل بينه الحيل مو خوش صرنه وبعد مانعجبكم؟ والليل من يجبل يجر حسره او آه من عدنه تاه الجدم تيه ممشاه حسرة افراكَـ الونة زادت ويلاه مو خوش صرنه وبعد مانعجبكم؟ حسرة فراكَـ الروح ملهوبه بنار مكتوب منكم مايصح لا أخبار موحش بفركَاكم ومغبر هالدار مو خوش صرنه وبعد مانعجبكم؟ موحش الدار وغدت حيطانه اتصيح والسكَف طاح وكل زواياه اتطيح وما نحمل بغيبتكم اهبوب الريح مو خوش صرنه وبعد مانعجبكم؟

خواطر حبّ وعشق في حرارة الصيف — قصيدة رومانسية مؤثرة

Image
 في قيظ الصيف اللاهب،  لا أستنشق هواءً،  بل أبتلع الوهج...  كل نفسٍ أستدرجه من جوف النار،  كأنني أغوص في جحيم لأستلّ منه بقايا حياة.  أتسكّع في الشوارع كالمسحور،  تائهًا في الزحام،  أستجدي من الوجوه ظلّكِ،  ومن العيون طيفكِ،  ومن الأبواب المغلقة همسة تشبهكِ...   أبحث عنكِ في صدفة نظرة،  في عثرةِ خطواتِ المارّين،  أبعثر الليلَ بين أضلعي لعلّي ألقاكِ، فأنا مُذ فقدتكِ...  لا أعرف غير التيه مسكنًا. إليكِ...  أبثّ احتراقي،  وأنثر جمر قلبي على قارعة المساء،  أشكو إليكِ سُهادًا أطال مكوثه حتى صار وطنًا.   يا من جمعتِ الضدَّ في طيفها،  في حضرتكِ:  أضحكُ حتى البكاء،  وأبكي حتى الضحك،  فأنتِ نغمةٌ تجهل قرارها،  ومقامٌ لا تُدركه الأوتار.  يا طهارةً تسكن الرمش،  وعفةً تمشي على جمر الأنوثة،  يا قبلتي التي لها ينحني قلبي ساجدًا،  ويا محراب صلاتي حين يخونني الكلام.   أنتِ ما لا يبلغه وصف،  ولا يحدّه خيال،  تُخمدين بي نيران حزني،  وتُ...

عندما عشقتك.. خواطر حبات المطر..بقلمي

إحساسٌ لا يدانيهِ إحساس ونشوةٌ عارمةٌ لا تقاوم هو حبك ونشوةُ حُبكِ لا تعلو عليها اي نشوةٍ أُخرى إحساسٌ بالطمأنينة والراحة آه كثيراً ما اقولها هذه الآه اذ كل آه تدمر كل عرق حتى تخرج تخرق قلبي وتشضت اوصالة واصبحت كالهشيم اين انتِ من حبي لكِ هل انتِ غافلةٌ عنه لاصرخَ معلناً اياه على الملأ ام انتِ لا تريديه ؟؟ سيدتي حبيبتي نور عيني كل عرق ينبض حتى اخر نبضاته انتِ وكلُّ حبة مطرٍ تعانق الأرض هي حبك  

مو جديده.شعر شعبي بقلمي

مو جديده ولا غريبه صافن ولازم جريدة وما اطــــــــــــــــــــالع غير صفحة صفحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه اسمهه الوفيات ومو جديده ولا غريبه الليل يلفي بعده صبحه .......................... وبنفس هالصفحه ترجى اتشوف حالة ولادات ومو جديده ولا غريبه وانه عالمعتاد اقره ...................... وفجأة لن المــــــــــــــح خبر فارقت روحي الحياة ولاجت اعتعت للفرح روحي ..... ولا جت عليله الروح من عندي ... ولاجت الي احباب ما نشدت....... ولاجت اعله كَبري اتنوح مـــــامرت عليه جربت الفرح مالايكَـ اوياي ولبست الحزن جنه امفصل افصال الحزن يتشلبه ظهري وظيم دنياي ولا راضي ايتعدل واعــــــوج الحال اشتضن يا حزن انه اتخله عنك هاي بعيده وما اضنهه تـــــــــــمر عالبال اشتضن اترك خليلي اليمشي وياي مو من الاصل ولا جلـــــمت التنكَال نيشانك يحزني امهرش اويه اجلاي ومن كثرك يحزني مــــــــوجر الدلّال يدن جثير اجروح بالدلال .... يدن آلام البكَلبي اليوم........ يدن (تجددن) ومامش مثل هم الدين.. يدين بس هم غيضكم اصعب عليه بقلمي  أكرم الياسري

نبض خلال الوتين

هل وهل وهل؟؟ وتساؤلات عديدة على طول جثتي الممدة وعلى شجو النواح وقلب ذو نبض مستباح عليه حراسات شديدة ارض شققها العطش وكبدٌ اذيبت من شدة العطش وابوابٌ حديديةٌ صدئةٌ موصدة وانتِ هناك تلوحين اقترب منك وتهربين وتزرعين شوكا في طرقك اللا ممهدة هل تخافين ان تصرحين وان يعلو النبض فوق الوتين ويعلو صراخ قطرات دمك الممدة اليك النصيحة وكوني صريحة فكلٌ منا بعقلٍ مكين ونفسيةٍ راضيةٍ لا مقيدة هل تحبينني مثلما انا وهل تشعرين مثلي بالهنا ام انك في الحب جثةٌ هامدة اشيري وقولي لي واصرخي ولا تجعلي الحبل من يديكِ يرتخي فما زال درب الهوى سار بموعده ولا تستخفي بحبي لكِ ولا تدعي انكِ قد تهلكي فكلٌ بيومه ورقته مجعدة بقلمي أكرم الياسري  

#قلب_لا_ينكسر: خاطرة تبدأ بالدموع وتنتهي بالقوة التي تبحث عنها

Image
إلى كل قلبٍ مجروح، هذه الكلمات لك. خاطرة تأخذك في رحلة من عمق الحزن ودموع الفراق، لتصل بك إلى شاطئ الأمل والقوة الداخلية. اكتشف كيف تنهض من جديد.   للشجن في النفسِ منازلُ لا تُرى،  هو ريحٌ خفيّة تسري في العروق،  لا تُدرَك إلا في شحوبِ الوجه،  وتلعثمِ اللسان،  وشرودِ العين التي ترى طيف الحبيب في كل ما لا تراه.  هو منطقُ الفوضى حين يستولي على الفؤاد،  فتتقلب صفحات العمر بين ذكرى وأمنية،  ويضيع العقلُ في متاهة الشعور. ويهطل الليل على أرصفة المدينة كالمطر،  يغسلها بالحنين والوحشة.  أبحث عن وجهك في انعكاسات المصابيح  على الأسفلت المبلل،  وفي أنين الريح الباردة التي تعضُّ عظامي.  كل قطرة هي اسمك،  وكل صوتٍ هو صدى لغيابك،  ولا شيء حولي إلا هذا الفراغ الذي كان ذات يومٍ يسمى العالم. يبيعوننا قصائد الحب في سوق الكلام،  ويعلّقون لافتة "الجنة" على بوابة المنفى.  يسقوننا كأساً من الوهم  كي لا نرى أن الوطنَ يُسرَقُ من تحت أقدامنا،  وأن الأغنية التي نرقص عليها ليست سوى لحن جنازة بطيء،  عزفته أصابع الخيب...

خزانة الروح: عن معطفٍ لم يعد يدفئ

Image
في خزانة الروح، هناك، ما زال معلقًا ذاك المعطف. لا أجرؤ على لمسه، ولا أقوى على رميه. أقف أمامه أحيانًا كما يقف المرء أمام قبر لا يعرف إن كان الفقيد فيه يستحق الدموع أم اللعنات. خيوطه ليست من صوف، بل من نسيج وعدٍ بارد، ووهمه بالدفء كان أشد فتكًا من كل صقيع العالم. لم يكن مجرد معطف. كان وطناً ارتديته لأحتمي من عراء أيامي،  وكان جلداً ثانياً ظننته سيستر عيوبي الأبدية.  دسستُ في جيوبه كل كنوزي الصغيرة: ثقة طفلة،  مفاتيح بيتٍ لم يُبنَ بعد،  وقصاصات ورقٍ كتب عليها اسمي بخط يدهم.  كنت أظنها محفوظة.  لم أدرك أن الجيوب المثقوبة لا تحفظ شيئًا،  بل هي بوابات للسقوط الصامت،   تبتلع كنوزك بهدوء، ثم تتهم الريح بالسرقة. ألبسه أحيانًا في ليالي الوحشة الموحلة. ليس لأستدفئ،  لا... بل لأتذكر بدقةٍ تشريحيةٍ كيف كان البرد قاسيًا وأنا أظنه دفئًا.   لأتحسس الفراغ الذي تركته أجسادهم في قماشه،  فراغٌ له شكلٌ وحجمٌ وثقل.  إنه ليس غيابًا،  بل حضورٌ سالب،  حضورٌ أثقل أ...

✨ امرأة من طين بابل: خاطرة عشقٍ تُجنّ لها العاقلات

  امرأة من طين بابل | خاطرة رومانسية شعرية امرأة من طين بابل | خاطرة رومانسية يجنّ لها العاقلون يا امرأةً من طينِ بابل، من نخلِ أوروك، من دمعِ آشور، من شِفاهٍ سُمِرَتْ في نقشِ قيثارة سومريّة ، أما تعلمين؟ كلّ النساء مررن، إلّا أنتِ… وقفتِ على خاصرةِ الوقتِ، وصرختِ: "أنا المعنى الذي نسيه الخيالُ حين انشغل بجمالكِ!" أنا من كنتُ أظنّ الحبَّ خرافةً ، حتّى نزلتِ عليَّ كآيةٍ بلا تفسير، كأنكِ سورةُ حُلمٍ تُتلى على نيامِ الأنبياء، وجهكِ ليس وجه امرأة، بل واجهةُ حضارةٍ تُنقّب عنها بعثةُ عشقي كلّ مساء. ضحكتِ… فانكسرَ المنطق في عقل الجاحظ ، واشتعلَ ليلُ البحتري، وغار المتنبي من ظلكِ، وارتبك السيّاب على شطّ دجلة، وقال أحمد مطر : "هذا جمالٌ لا يمكن للرقابة أن تمنعه!" أما أنا… فأنا لا أعرف اسمكِ، لكنني أكتبكِ على جدرانِ الوقتِ كلَّ مساء، أرسمكِ بحروفٍ نبطيةٍ من لهفة، وأسقيكِ بمدادٍ آشوريٍّ حزين، ...

قدر..قدر..قدر

Image
 اوتعلمين لماذا ينزل المطر!!  وتنبت الاشجار في ربوعي ويزهر الزهر او تعلمين لمَ أنشدَ السيَّاب انشودة المطر   حتما راك وحتما طالع القمر ولذا اقول "فلترقص الاضواء كالاقمار في نهر" وشكرا للقدر قدر.. قدر.. قدر

خصلة شعر عجيبة

Image
بعد عناق طويل واشتباكات الايدي والأرجل وتخصيل شعرها الليل الا ان كانت هناك خصلة مميزة امسكتها بين اصابعي مطولا وكاني امسك عمري بين اصابعي قبلتها اكثر من مرة شممتها الى ان تشنج بلعومي واخيرا صحوت لاجدني مبتسما على غير عادة صحوي