كلمات قصيدة "يبنيتي باچر" | وداع أب لابنته 💔 بصوت الحاج باسم الكربلائي | مكتوبة كاملة
Get link
Facebook
X
Pinterest
Email
Other Apps
كلمات قصيدة "يبنيتي باچر" | وداع أب لابنته 💔 بصوت الحاج باسم الكربلائي | مكتوبة كاملة
في لحظة وداعٍ تقف عندها الكلمات عاجزة، يكتب الأب لابنته رسالةً خالدة، تُنزف من قلبٍ يعرف أن الرحيل قد اقترب، وأن الحنين سيبقى شاهدًا على ما تبقى من الذكرى.
قصيدة "يبنيتي باچر" ليست مجرد كلمات، بل وصية روحية من أبٍ محب، يرثي نفسه في حياة ابنته، ويرسم تفاصيل ألم الرحيل ولوعته…
فيها الألم والرجاء، الوداع والدعاء، والدموع التي لا تُقال، بل تُسمع من بين السطور.
قصيدة "يبنيتي باچر"
📢 الرادود: الحاج باسم الكربلائي
🖋️ الشاعر: أحمد الذهبي
🕯️ المناسبة: ليالي شهر محرم الحرام 1447 هـ – 2025 م
📍 المكان: حسينية عقيلة الطالبين (ع) – الأهواز، إيران
للاستماع
المقدمة
يقعد على صدر الشمر.. يلزم لحيته وما لحّق لزينب بعد يكتب وصيته وما لحّق لزينب بعد يكتب وصيته
ما باقي من ليل الهجر چم ساعه يمج يا وردة البيت وعطر جوري من اشمج ارتاح اذا احس بالتعب والصدري اضمج يا بويه باچر يا حضن دافي اليلمج عمري وسنينه.. الفرگه الحزينه انكتبت علينه.. وأمر الله صاير يبنيتي باچر
⋆ ──────⊹⊱✿⊰⊹────── ⋆
كلمة يا بابا من چنت آني اسمعلها ما أدري من گلبچ شنو يطلع قبلها هالكلمه ما إلها ثمن بالدنيا كلها لا آني لا انتي بعد نسمع مثلها البابا كلمه.. من الله نعمه نغمتها رحمه.. تطيب الخواطر يبنيتي باچر
⋆ ──────⊹⊱✿⊰⊹────── ⋆
يا بعد ابوها ويا نبض گلبه وحياته آنه ادري بس حضن الابو خيمه لبناته عدهن أعز من الهوه ريحة عباته ويعيشن ابلايه وطن ساعة مماته أسأل واجاوب.. وبروحي أعاتب ليل المصايب.. يدمي المحاجر يبنيتي باچر
⋆ ──────⊹⊱✿⊰⊹────── ⋆
لو سلمت يوم الشمس والهم يصيبچ ولو شفتي اخييچ ما اجه ولينه يجيبچ معناها يبنيتي وگع بالطف حبيبچ لرب الأمر سلمي الأمر وارضي بنصيبچ ابچي عليه.. لو مغربيه حسيتي بيه.. بين الحوافر يبنيتي باچر
⋆ ──────⊹⊱✿⊰⊹────── ⋆
باچر ابوهه ابلا هدم ساعة منيتـه طايح امسلب منذبح محترگ بيته يگعد على صدره الشمر يلزم لحيته وما لحگ لزينب بعد يكتب وصيته بآخر حياته.. ينظر بناته بين الشماته.. وطعن الخناجر يبنيتي باچر
لتحميل الجريدة (الواقائع العراقية) التي تخص القانون انقر هنا تم نشر قانون الاحوال الشخصية في جريدة الوقائع العراقية و بهذا النشر أصبح القانون نافذاً أعتباراً من يوم 18 شباط 2025. أهم تفاصيل قانون الاحوال الشخصية الجعفري الجديد القانون يشمل المتزوجين حالياً والمطلقين سابقاً ويطبق عليهم وفق قانون الاحوال الشخصية الجعفري الجديد اي بمعنى ان القانون يشمل العقود السابقة واللاحقة والحالية 1. الولاية الجبرية للأب اي بمعنى لا يحق للبنت الخروج عن طاعة والدها تحت اي ظرف كان ومهما كان عمرها ولا تسقط حضانتها عن الاب الا في حال زواجها وانتقال الولاية عليها إلى الزوج 2. تكون سن الحضانة للولد او للبنت ذكرا كانت ام أنثى للأب فوق سن السبع سنوات اي بمعنى ان الطفل اذا كان تحت عمر سبع سنوات تكون الحضانة للأم اما فوق السبع سنوات فتكون الحضانة للأب . 3. يحق للزوج في حال عدم الطلاق وفي حال قيام الزوجية تقديم طلب للقاضي بتحويل أحواله الشخصية وفق المذهب الجعفري حتى وان عارضت الزوجة لا يتم الأخذ باعتراضها. 4. يحق للسنة التحويل على الاحوال الشخصية وفق المذهب الجعفري بطلب شخصي. 5. اذا كانت الزوجة عند ب...
مو جديده ولا غريبه صافن ولازم جريدة وما اطــــــــــــــــــــالع غير صفحة صفحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه اسمهه الوفيات ومو جديده ولا غريبه الليل يلفي بعده صبحه .......................... وبنفس هالصفحه ترجى اتشوف حالة ولادات ومو جديده ولا غريبه وانه عالمعتاد اقره ...................... وفجأة لن المــــــــــــــح خبر فارقت روحي الحياة ولاجت اعتعت للفرح روحي ..... ولا جت عليله الروح من عندي ... ولاجت الي احباب ما نشدت....... ولاجت اعله كَبري اتنوح مـــــامرت عليه جربت الفرح مالايكَـ اوياي ولبست الحزن جنه امفصل افصال الحزن يتشلبه ظهري وظيم دنياي ولا راضي ايتعدل واعــــــوج الحال اشتضن يا حزن انه اتخله عنك هاي بعيده وما اضنهه تـــــــــــمر عالبال اشتضن اترك خليلي اليمشي وياي مو من الاصل ولا جلـــــمت التنكَال نيشانك يحزني امهرش اويه اجلاي ومن كثرك يحزني مــــــــوجر الدلّال يدن جثير اجروح بالدلال .... يدن آلام البكَلبي اليوم........ يدن (تجددن) ومامش مثل هم الدين.. يدين بس هم غيضكم اصعب عليه بقلمي أكرم الياسري
همسٌ وحنينٌ لامرأةٍ لا أعرفها لا أعرفُ اسمَها، ولا كيفَ يتشكّلُ صوتُها في الفراغ، لكنّ قلبي كلّما خَفَق، تخيّلَ أنفاسَها تُجاوره… تمشي إليَّ من عمقِ اللازمان، وتُربّت على وجعي كما تفعلُ الأمهاتُ مع تعبِ الصغار، ثمّ تبتسم… فتغدو العتمةُ ضوءًا، ويصبحُ الليلُ مهدًا لا يخيفني. امرأةٌ لا أعرفها، لكنها تنامُ في مفرداتي، تنهضُ حين أكتب، وتربكُ نبضي كلما قرأتُ: "يا أيّها المُشتاقُ… تمهّل!". أكاد أسمعها تُنصت، تكادُ تبكي حين أشكو، وتغيبُ… تمامًا حين أحتاج إلى صمتها! هي الغيابُ الحنون، والاقترابُ المستحيل، وكلّ ما لم أقله في رسائلٍ لا عنوانَ لها.
Comments
Post a Comment