لتحميل الجريدة (الواقائع العراقية) التي تخص القانون انقر هنا تم نشر قانون الاحوال الشخصية في جريدة الوقائع العراقية و بهذا النشر أصبح القانون نافذاً أعتباراً من يوم 18 شباط 2025. أهم تفاصيل قانون الاحوال الشخصية الجعفري الجديد القانون يشمل المتزوجين حالياً والمطلقين سابقاً ويطبق عليهم وفق قانون الاحوال الشخصية الجعفري الجديد اي بمعنى ان القانون يشمل العقود السابقة واللاحقة والحالية 1. الولاية الجبرية للأب اي بمعنى لا يحق للبنت الخروج عن طاعة والدها تحت اي ظرف كان ومهما كان عمرها ولا تسقط حضانتها عن الاب الا في حال زواجها وانتقال الولاية عليها إلى الزوج 2. تكون سن الحضانة للولد او للبنت ذكرا كانت ام أنثى للأب فوق سن السبع سنوات اي بمعنى ان الطفل اذا كان تحت عمر سبع سنوات تكون الحضانة للأم اما فوق السبع سنوات فتكون الحضانة للأب . 3. يحق للزوج في حال عدم الطلاق وفي حال قيام الزوجية تقديم طلب للقاضي بتحويل أحواله الشخصية وفق المذهب الجعفري حتى وان عارضت الزوجة لا يتم الأخذ باعتراضها. 4. يحق للسنة التحويل على الاحوال الشخصية وفق المذهب الجعفري بطلب شخصي. 5. اذا كانت الزوجة عند ب...
مو جديده ولا غريبه صافن ولازم جريدة وما اطــــــــــــــــــــالع غير صفحة صفحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه اسمهه الوفيات ومو جديده ولا غريبه الليل يلفي بعده صبحه .......................... وبنفس هالصفحه ترجى اتشوف حالة ولادات ومو جديده ولا غريبه وانه عالمعتاد اقره ...................... وفجأة لن المــــــــــــــح خبر فارقت روحي الحياة ولاجت اعتعت للفرح روحي ..... ولا جت عليله الروح من عندي ... ولاجت الي احباب ما نشدت....... ولاجت اعله كَبري اتنوح مـــــامرت عليه جربت الفرح مالايكَـ اوياي ولبست الحزن جنه امفصل افصال الحزن يتشلبه ظهري وظيم دنياي ولا راضي ايتعدل واعــــــوج الحال اشتضن يا حزن انه اتخله عنك هاي بعيده وما اضنهه تـــــــــــمر عالبال اشتضن اترك خليلي اليمشي وياي مو من الاصل ولا جلـــــمت التنكَال نيشانك يحزني امهرش اويه اجلاي ومن كثرك يحزني مــــــــوجر الدلّال يدن جثير اجروح بالدلال .... يدن آلام البكَلبي اليوم........ يدن (تجددن) ومامش مثل هم الدين.. يدين بس هم غيضكم اصعب عليه بقلمي أكرم الياسري
همسٌ وحنينٌ لامرأةٍ لا أعرفها لا أعرفُ اسمَها، ولا كيفَ يتشكّلُ صوتُها في الفراغ، لكنّ قلبي كلّما خَفَق، تخيّلَ أنفاسَها تُجاوره… تمشي إليَّ من عمقِ اللازمان، وتُربّت على وجعي كما تفعلُ الأمهاتُ مع تعبِ الصغار، ثمّ تبتسم… فتغدو العتمةُ ضوءًا، ويصبحُ الليلُ مهدًا لا يخيفني. امرأةٌ لا أعرفها، لكنها تنامُ في مفرداتي، تنهضُ حين أكتب، وتربكُ نبضي كلما قرأتُ: "يا أيّها المُشتاقُ… تمهّل!". أكاد أسمعها تُنصت، تكادُ تبكي حين أشكو، وتغيبُ… تمامًا حين أحتاج إلى صمتها! هي الغيابُ الحنون، والاقترابُ المستحيل، وكلّ ما لم أقله في رسائلٍ لا عنوانَ لها.
Comments
Post a Comment