حين يصبح الصمت أثقل من الكلام: نص أدبي عن الانتظار والخذلان
نص أدبي عن الانتظار الصامت والخذلان، حيث يصبح الصمت أبلغ من الكلام، وتنكشف حقيقة المشاعر في لحظات الفقد.
بداية الصمت
الريحُ تسرق مني بعض الحروف
وتعيدها لي على هيئة صمتٍ أطول
وأنا
أتظاهر
أن التحليق مجرد طريقةٍ أخرى للثبات.
محاولة التماسك
أحاول أن أبدو أقلَّ اقترابًا مما أنا عليه.
انتظارٌ بلا مرافئ
ووجع يتقن الاشتعال بصمت.
هذا هو الانتظار الصامت،
حيث لا يحدث شيء في الظاهر،
لكن الداخل يشتعل ببطء.
لحظة الخذلان
رأيتكِ تمشين في جهةٍ لا تعرفني
كأنّ الوعد كان مجرد ظل مرّ سريعًا
ثم اختفى حين التفتُّ إليه.
هنا يظهر الخذلان الحقيقي،
حين تتحول الوعود إلى شيء لا يمكن الإمساك به.
حقيقة المشاعر
كنتِ تقولين الكثير
لكن الحقيقة كانت أقل مما قلتِ لي
وأثقل مما أحتمل.
وهكذا،
لا يكون الألم في الكلمات،
بل في ما لم يُقل.
هل مررت يومًا بانتظار يشبه هذا الصمت؟
No comments:
Post a Comment